فصل: تفسير الآية رقم (126):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (114):

{فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114)}
{فَكُلُواْ} أيها المؤمنون {مِمَّا رَزَقَكُمُ الله حَلَلاً طَيّباً واشكروا نِعْمَتَ الله إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.

.تفسير الآية رقم (115):

{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115)}
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الميتة والدم وَلَحْمَ الخنزير وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ فَمَنِ اضطر غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ}.

.تفسير الآية رقم (116):

{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)}
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ} أي لوصف ألسنتكم {الكذب هذا حلال وهذا حَرَامٌ} لما لم يحلّه الله ولم يحرّمه {لّتَفْتَرُواْ على الله الكذب} بنسبة ذلك إليه {إِنَّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب لاَ يُفْلِحُونَ}.

.تفسير الآية رقم (117):

{مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117)}
لهم {متاع قَلِيلٌ} في الدنيا {وَلَهُمْ} في الآخرة {عَذَابٌ أَلِيمٌ} مؤلم.

.تفسير الآية رقم (118):

{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118)}
{وَعَلَى الذين هَادُواْ} أي اليهود {حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ} في آية {وَعَلَى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ} إلى آخرها {وَمَا ظلمناهم} بتحريم ذلك {ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بارتكاب المعاصي الموجبة لذلك.

.تفسير الآية رقم (119):

{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119)}
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السوء} الشرك {بجهالة ثُمَّ تَابُواْ} رجعوا {مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ} عملهم {إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا} أي الجهالة أو التوبة {لَغَفُورٌ} لهم {رَّحِيمٌ} بهم.

.تفسير الآية رقم (120):

{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120)}
{إِنَّ إبراهيم كَانَ أُمَّةً} إماما قدوة جامعا لخصال الخير {قانتا} مطيعا {لِلَّهِ حَنِيفًا} مائلاً إلى الدين القيّم {وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين}.

.تفسير الآية رقم (121):

{شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121)}
{شَاكِراً لاّنْعُمِهِ اجتباه} اصطفاه {وَهَدَاهُ إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ}.

.تفسير الآية رقم (122):

{وَآَتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122)}
{وَءاتَيْنَاهُ} فيه التفات عن الغيبة {فِي الدنيا حَسَنَةً} هي الثناء الحسن في أهل الأديان {وَإِنَّهُ فِي الاخرة لَمِنَ الصالحين} الذين لهم الدرجات العُلَى.

.تفسير الآية رقم (123):

{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123)}
{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} يا محمد صلى الله عليه وسلم {أَنِ اتبع مِلَّةَ} دين {إبراهيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ المشركين} كرّر ردًّا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه.

.تفسير الآية رقم (124):

{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124)}
{إِنَّمَا جُعِلَ السبت} فرض تعظيمه {على الذين اختلفوا فِيهِ} على نبيهم وهم اليهود: أمروا أن يتفرّغوا للعبادة يوم الجمعة، فقالوا: لا نريده، واختاروا السبت فشدّد عليهم فيه {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} من أمره بأن يثيب الطائع ويعذب العاصي بانتهاك حرمته.

.تفسير الآية رقم (125):

{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)}
{ادع} الناس يا محمد صلى الله عليه وسلم {إلى سَبِيلِ رَبّكَ} دينه {بالحكمة} بالقرآن {والموعظة الحسنة} مواعظة أو القول الرقيق {وجادلهم بالتى} أي المجادلة التي {هِىَ أَحْسَنُ} كالدعاء إلى الله بآياته والدعاء إلى حججه {إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ} أي عالم {بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} فيجازيهم، وهذا قبل الأمر بالقتال. ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه: «لأمثلنّ بسبعين منهم مكانك».

.تفسير الآية رقم (126):

{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126)}
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ} عن الانتقام {لَهُوَ} أي الصبر {خَيْرٌ للصابرين} فكفّ صلى الله عليه وسلم وكفّر عن يمينه. رواه البزار.

.تفسير الآية رقم (127):

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127)}
{واصبر وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله} بتوفيقه {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} أي الكفار إن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم {وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مّمَّا يَمْكُرُونَ} أي لا تهتم بمكرهم فأنا ناصرك عليهم.

.تفسير الآية رقم (128):

{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)}
{إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا} الكفر والمعاصي {والذين هُم مُّحْسِنُونَ} بالطاعة والصبر بالعون والنصر.

.سورة الإسراء:

.تفسير الآية رقم (1):

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}
{سُبْحَانَ} أي تنزيه {الذي أسرى بِعَبْدِهِ} محمد صلى الله عليه وسلم {لَيْلاً} نصب على الظرف، والإِسراء: سير الليل، وفائدة ذكره الإِشارة بتنكيره إلى تقليل مدّته {مِّنَ المسجد الحرام} أي مكة {إلى المسجد الاقصى} بيت المقدس لبُعْده منه {الذي باركنا حَوْلَهُ} بالثمار والأنهار {لِنُرِيَهُ مِنْ ءاياتنا} عجائب قدرتنا {إِنَّهُ هُوَ السميع البصير} أي العالم بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، فأنعم عليه بالإِسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء ورؤية عجائب الملكوت ومناجاته له تعالى.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2)}
قال تعالى {وَءاتَيْنا مُوسَى الكتاب} التوراة {وجعلناه هُدًى لِّبَنِى إسراءيل} ل {أ} ن {لا يَتَّخِذُواْ مِن دُونِى وَكِيلاً} يفوّضون إليه أمرهم وفي قراءة {تتخذوا} بالفوقانية التفاتا فـ (إن) زائدة، والقول مضمر.

.تفسير الآية رقم (3):

{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3)}
{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} في السفينة {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} كثير الشكر لنا، حامداً في جميع أحواله.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)}
{وَقَضَيْنَآ} أوحينا {إلى بَنِى إسراءيل فِي الكتاب} التوراة {لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض} أرض الشام بالمعاصي {مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً} تبغون بغياً عظيماً.

.تفسير الآية رقم (5):

{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5)}
{فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أولاهما} أولى مَرَّتي الفساد {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَآ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ} أصحاب قوّة في الحرب والبطش {فَجَاسُواْ} ترددوا لطلبكم {خلال الديار} وسط دياركم ليقتلوكم ويسبوكم {وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً} وقد أفسدوا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت وجنوده فقتلوهم وسبوا أولادهم وخربوا بيت المقدس.

.تفسير الآية رقم (6):

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)}
{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الكرة} الدولة والغلبة {عَلَيْهِمْ} بعد مائة سنة بقتل جالوت {وأمددناكم بأموال وَبَنِينَ وجعلناكم أَكْثَرَ نَفِيرًا} عشيرة.

.تفسير الآية رقم (7):

{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)}
وقلنا: {إِنْ أَحْسَنتُمْ} بالطاعة {أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ} لأنَّ ثوابه لها {وَإِنْ أَسَأْتُمْ} بالفساد {فَلَهَا} إساءتكم {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ} المرّة {الأخرة} بعثناهم {لِيَسئُواْ وُجُوهَكُمْ} يحزنوكم بالقتل والسبي حزناً يظهر في وجوهكم {وَلِيَدْخُلُواْ المسجد} بيت المقدس فيخرّبوه {كَمَا دَخَلُوهُ} وخرّبوه {أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ} يهلكوا {مَا عَلَوْاْ} غلبوا عليه {تَتْبِيرًا} هلاكاً، وقد أفسدوا ثانياً بقتل يحيى، فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفاً وسبى ذرّيتهم وخرّب بيت المقدس.

.تفسير الآية رقم (8):

{عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)}
وقلنا في الكتاب {عسى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ} بعد المرّة الثانية إن تبتم {وَإِنْ عُدتُّمْ} إلى الفساد {عُدْنَا} إلى العقوبة وقد عادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فسلط عليهم بقتلـ (قريظة) وَنَفيْ (بني النضير) وضرب الجزية عليهم {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ للكافرين حَصِيرًا} محبساً وسجنا.

.تفسير الآية رقم (9):

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9)}
{إِنَّ هذا القرءان يَهْدِى لِلَّتِى} أي الطريقة التي {هِىَ أَقْوَمُ} أعدل وأصوب {وَيُبَشِّرُ المؤمنين الذين يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)}
{وَ} يخبر {أَنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالأخرة أَعْتَدْنَا} أعددنا {لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} مؤلماً هو النار.

.تفسير الآية رقم (11):

{وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11)}
{وَيَدْعُ الإنسان بالشر} على نفسه وأهله إذا ضجر {دُعَآءَهُ} أي كدعائه له {بالخير وَكَانَ الإنسان} الجنس {عَجُولاً} بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقبته.

.تفسير الآية رقم (12):

{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)}
{وَجَعَلْنَا اليل والنهار ءَايَتَيْنِ} دالتين على قدرتنا {فَمَحَوْنآ ءَايَةَ اليل} طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه، والإِضافة للبيان {وَجَعَلْنآ ءَايَةَ النهار مُبْصِرَةً} أي مبصراً فيها بالضوء {لِّتَبْتَغُواْ} فيه {فَضْلاً مّن رَّبّكُمْ} بالكسب {وَلِتَعْلَمُواْ} بهما {عَدَدَ السنين والحساب} للأوقات {وَكُلَّ شئ} يحتاج إليه {فصلناه تَفْصِيلاً} بيّنّاه تبيينا.